قد جل ما بين حجليها ومئزرها
واهتز كالأيم ما عالى عن الأزر
يحيا الهوى برخيم من مناطقها
مفصل كنجوم الغارب الزهر
جنية الحسن لابل في مجاسدها
ما لم تر العين بين الجن والبشر
كأن أعطافها لوذ محمضة
يخرجن من هابل الأعطاف منعفر
تمشي الهوينا فيحتال الصعيد بها
ويحسب القوم قد سارت ولم تسر
تلك المنى سخطتنا بعدما قربت
فلا تعيج بتهويم ولا سمر
ولو تساعدنا كنا بندوتها
كالقوس أيدها الرامون بالوتر
صفحه ۷۸۲