وإذا ما انبعثت أجري إليها
كنت كالمبتغي مع الشمس نورا
لا تلوموا بني سلامة فيما
قدر الله للفتى تقديرا
تسعف الدار بالأحبة والهم
يشف . . . . . . . والعصفورا
أعجب الدهر ما تضمنت منها
فنمى في الحشا وكان صغيرا
كان ما كان من هواها بقلبي
لوعة كدرت علي السرورا
ثم أربى على الصبابة حتى
ملأ القلب والحشى والضميرا
كمخيل الكانون ضرمت فيه
عامدا فاستطار ضوءا منيرا
أو كحب الزراع وافق أرضا
وافقته وحائرا مفجورا
بدأت نظرة فكانت حماما
وكذاك الصغير ينمى كبيرا
فسقى المزن بالتجافي فتاة
كان حبي وسيرها مقدورا
صفحه ۷۷۳