إن المحبين الذين هفت
أحلامهم لعواقد الخمر
أملوا وخافوا من حياتهم
وعرا فما وألو من الوعر
نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا
فتتابعوا شفعا على وتر
وكذاك من وادي وفائهم
أصبحت مجتنحا على سفر
ماض ومرتهن بدائهم
فنفوسهم للقائهم تجري
يا صاح لا تعجل بمعذلتي
ستبيت من أمري على خبر
واعرف بقلبي حين تذكره
أن يستهام ببيضة الخدر
إن الهوى جثمت عقاربه
فيه جثوم الفرخ في الوكر
يوم العذارى يستطفن بها
مثل النجوم يطفن بالبدر
لم أنسها أصلا وقد ركبت
شمس النهار لأرذل العمر
صفحه ۷۶۶