رفعت قوما وفي أحسابهم ضعة
وقد كعمت رجالا بعد تهرير
ومقبل مدبر في وجهه ضخم
كأنه قرص زاد غير مكسور
عللته بسنان الرمح منفردا
دون الأحبة في سوداء ديجور
يا حسنه منظرا في حسن كاملة
طارا على النفس بل قالا لها طيري
حتى إذا شق عنه الليل ودعني
بعبرة ولثام في التنانير
كأنه في بياض الصبح منصرفا
بدر السماء تمادى في التماصير
صفحه ۷۶۳