وأتاني مسير سلم عن النا
س أميرا فقلت خير أمير
نصب المقربات والمسهب الآ
فق حتى انطوين طي الجرير
بغدو على الأعادي وروحا
ت لقين الحيات من تقرير
كل خيفانة تصان على الأق
رب صون العروس في الزمهرير
سمحة في الشمال مثل عصا الذا
ئد أو مثلها رحاة السجير
ومنيف القذال أضلع ذي ني
رين يختال عاديا في المسير
مثل كر الصناع يهوي إذا حن
كما حنت الصبا للدبور
ثم جلى عن الخليفة بالسي
ف غداة التقت صياصي الأمور
صدع العسكر المنيف بدا خضرى
بضرب أتى على المغرور
فارعوى جهلهم وأدركت الحر
ب رجالا تجردوا للظهور
صفحه ۷۵۸