ذهب الفؤاد إلى عبيدة بعدما
أثرت معالمه وقل خبير
ولقد أبصره علي وقد يرى
نصحي فيعرف قصده ويجور
وكفاك من عجب تجنب رشده
وطلاب ما تهوى وأنت بصير
قالت عبيدة إذ سألت قليلها
ورغبت ، إن كبيرها محظور
ألا علمت وأنت غير مفند
أن القليل إلى القليل كثير
فضحكت من عجب وقلت لصاحبي :
كفن أخاك فإنه مقبور
صفحه ۷۳۱