وصابرين ولو يلقون من طربي
معشار عشر عشير العشر ما صبروا
قالوا جهلت بذكراها فقلت لهم :
لا بل جننت فكفوا اللوم وازدجروا
ما لان قلبي لناه عن زيارتها
وهل يلين لقلب الواعظ الحجر
لا تكثروا لوم مشغوف بجارية
لا يشتكي سهرا منها وما السهر
لا يذكر الدهر أو يسري الخيال له
إلا تغنى بها أو مسه ضرر
صب كئيب إذا ما ذكرة خطرت
نادى عبيدة حتى يذهب الخطر
ما بال عبدة لاتأوي لمكتئب
والوحش يأوي له والجن والبشر
من كان معتذرا من حب غانية
فليس من حبها ما عاش يعتذر
يرجو عبيدة يوما أن تجود له
وإن تطاول ما يرجو وينتظر
صفحه ۷۲۷