وما زلت في رأد الشباب الذي مضى
وفي الشيب يرجى نائلي ويراد
أجود العفاة الزائرين وربما
طلبت أمير المؤمنين أجاد
ومن عجب يعدو علي ابن كشكش
بغرمول كندير عليه سهاد
أبا كشكش لما عرفت قصائدي
شحذت لها في راحتيك زناد
وأنت ابن لقاط النوى قد عرفته
وجدك زنجي أبوه رماد
لقد كان عبدا للقشيري حقبة
وبئس الفتى عولى اليدين رقاد
يقول له الكعبي في جنباته
علاجك يابن الفاعلين جهاد
فلا تشتر الزنجي إنك مفلح
بأحمر فالزنجي عنك عتاد
أبا كشكش وافقت زيدا لفعله
وأنت لأخرى والدخيس عياد
فأصبحت ترجو أن تسود عليهم
وهيهات ظن ابن الخليق فناد
صفحه ۶۳۷