فمهلا لا أبا لك بعض لومي
ضججت من الهوى وأنا العميد
لقد ترك الفؤاد لتلك ودا
وسؤلا لا يشيد به مشيد
ليالي نلتقي بحماد حوضى
على لطف يطالعه الحسود
فأصبح عيشنا فيها تولى
وهل للعيش في الدنيا خلود
ولما قربت لبكور ثني
جمال الحي فانقعر العمود
تصدت تستزيدك في هواها
عبيدة بعدما جهد المزيد
فيا كبدا من الطرب المعنى
إليها إن أهونه شديد
فقدت الحب من شرع لصاد
فبئس الورد يألفه الورود
رأيت الدهر يشعب كل إلف
ولايبقى لوحدته الوحيد
قريب ما ملكت وإن تراخى
وبيت الجار مطلبه بعيد
صفحه ۵۶۲