ولو استعنت الدهر واستنجدته
لبدت لأمرك طاعة وقبول
وأتى ومن قطع الظلام كواكب
ومن الصباح أسنة ونصول
إن رمت في الله الجهاد وطالما
أرضى الإله جهادك المقبول
وأنفت للدين الحنيف وأهله
من أن يطيح نجيعه المطلول
وقدحت زند عزيمة نصرية
تركت ديار الكفر وهي طلول
وسلكت للتقوى سبيلا سنها
علم الملوك أبوك إسماعيل
ورجعت والنصر العزيز مصاحب
لك والملائكة الكرام قبيل
في عسكر لجب كأن جموعه
فوق الوهاد إذا زحفن سيول
كالبحر إلا أنهن كتائب
والريح إلا أنهن خيول
والبرق إلا أنهن أسنة
والرعد إلا أنهن طبول
صفحه ۵۳۳