وعرفت من ذي الطوق عمر وثأره
لجذيمة الوضاح ، حين يكاد
وأتى بي النعمان يوم نعيمه ،
نجم تلقى سعده الميلاد
قد ألفت أشتاتهم في واحد ،
إلا يكنهم أمة ، فيكاد
فكأنني طالعتهم بوفادة ،
لم يستطعها عروة الوفاد
في قصر ملك كالسدير ، أو الذي
ناطت به شرفاتها سنداد
تتوهم الشهباء فيه كتيبة
بفناء ، اليحموم فيه جواد
يختال ، من سير الأشاهب وسطه ،
بيض ، كمرهفة السيوف ، جعاد
في آل عباد حططت ، فأعصمت
هممي ، بحيث أنافت الأطواد
أهل المناذرة ، الذين هم الربى
فوق الملوك ، إذ الملوك وهاد
قوم إذا عدت معد عقيلة ،
ماء السماء ، فهم لها أولاد
صفحه ۲۲۱