465

ذخیره حافظان

ذخيرة الحفاظ

ویرایشگر

عبد الرحمن الفريوائي

ناشر

دار السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

محل انتشار

الرياض

وَعمر هَذَا حكى البُخَارِيّ أَنه وضع خطْبَة النَّبِي ﷺ.
١١٦٥ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ للنَّبِي ﷺ: أَي الْمُؤمنِينَ أفضل قَالَ: أحْسنهم خلقا. قَالَ: فَأَي الْمُؤمنِينَ أَكيس؟ قَالَ: أَكْثَرهم ذكرا للْمَوْت، وَأَحْسَنهمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا. فَذكره. رَوَاهُ سعيد بن عفير: عَن مَالك، عَن عَمه: أبي سُهَيْل بن مَالك، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعرفهُ عَن مَالك إِلَّا عَن ابْن عفير، عَنهُ ابْنه عبيد الله. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَابْن عفير ثِقَة، وَابْنه فِيهِ ضعف.
١١٦٦ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: وَقعت على امْرَأَتي وَهِي حَائِض؟ قَالَ: تصدق بِنصْف دِينَار. رَوَاهُ خصيف: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة خصيف. - إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿أرسل نَاقَتي = اعقلها وتوكل.
١١٦٧ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ أقصر الصَّلَاة فِي السّفر؟ قَالَ: نعم ﴿إِن الله يحب أَن يُؤْخَذ بِرُخصِهِ، كَمَا يحب أَن يُؤْخَذ بِفَرَائِضِهِ. قَالُوا: يَا رَسُول الله﴾ فَمَا الطّهُور على الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: للمقيم يَوْم وَلَيْلَة، وللمسافر ثَلَاثَة ايام، ولياليهن. ثمَّ قَالَ: عَلَيْكُم من الْعَمَل مَا تطيقون، فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عمر هَذَا على رِوَايَته عَن يحيى.
١١٦٨ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا نَبِي الله ﴿إِن الْمُشْركين إِذا اسْتقْبل بَعضهم بَعْضًا قبله، فَلَو أَذِنت لنا فِي ذَلِك؟﴾ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: مصافحة الْمُسلم قبلته. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٦٩ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي إِذا أكلت اللَّحْم انتشرت، فحرمته على نَفسِي، فَأنْزل الله تَعَالَى: (يَا أَيهَا الَّذين أمنُوا، لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم (. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١١٧٠ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ إِنِّي رُبمَا احتككت فِي الصَّلَاة، وأصابت يَدي فَرجي؟ فَقَالَ النَّبِي ﷺ: وَأَنا أفعل ذَلِك.

2 / 660