437

ذخیره حافظان

ذخيرة الحفاظ

ویرایشگر

عبد الرحمن الفريوائي

ناشر

دار السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

محل انتشار

الرياض

وَسليمَان لم أرللمتقدمين فِيهِ كلَاما، وَفِي بعض أَحَادِيثه مَنَاكِير، وَلم أجد لَهُ رَاوِيا غير أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ.
١٠٨٣ - حَدِيث: إِن بني إِسْرَائِيل استخلفوا عَلَيْهِم خَليفَة، فَقَامَ يُصَلِّي فِي الْقَمَر فَوق بَيت الْمُقَدّس، فَذكر أمورا صنعها، فَتَدَلَّى بِسَبَب، فاصبح السَّبَب مُتَعَلقا فِي الْمَسْجِد، قد ذهب قَالَ: فأنطلق حَتَّى أَتَى قوما على شط الْبَحْر، فَوَجَدَهُمْ يصنعرن لَبَنًا، فَسَأَلَهُمْ. كَيفَ ياخذون على هَذَا اللَّبن، فاخبروه، قَالَ: فلبن مَعَهم، وَكَانَ يَأْكُل من عمل يَده، حَتَّى إِذا حَضرته الصَّلَاة، تطهر، فصلى، فَرفع ذَلِك الْعَامِل إِلَى دهقانهم أَن فِينَا رجلا يصنع فِينَا كَذَا وَكَذَا. فَأرْسل اليه، وأبى أَن يَأْتِيهِ قَالَ: ثمَّ إِنَّه جَاءَ يسير على دَابَّته، فَلَمَّا رأه الْأَجِير، فر فَأتبعهُ، فسبقه، فَقَالَ: أَنْظرنِي أُكَلِّمك كلمة، فَقَامَ حَتَّى كَلمه، فاخبره أَنه كَانَ ملكا، وَأَنه فر من رهبة ذَنبه، قَالَ: إِنِّي لَاحق بِهِ فَاتبعهُ، فعبدا الله كِلَاهُمَا حَتَّى مَاتَا برميلة مصر. قَالَ عبد الله: لَو كنت بهَا لاهتديت إِلَى قبريهما لصفة رَسُول الله ﷺ الَّتِي وصف لنا. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن سماك بن حَرْب، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. وَقيس ضَعِيف.
١٠٨٤ - حَدِيث: إِن بِلَالًا تَوَضَّأ وَمسح على الْخمار، وَقَالَ: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ تَوَضَّأ هَكَذَا.

2 / 631