241

ذخيرة الحفاظ

ذخيرة الحفاظ

ویرایشگر

حمدي عبد المجيد السلفي

ناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
رَوَاهُ مِسْحَاجُ بْنُ مُوسَى الضَّبِّيُّ، عَنْ أَنَسٍ.
وَمِسْحَاجٌ كَانَ حَمَّالا لِلْحَاجِّ، رَوَى عَنْهُ مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ حَدِيثًا وَاحِدًا مُنْكَرًا فِي تَقْدِيمِ صَلاةِ الظُّهْرِ قَبْلَ الْوَقْتِ لِلْمُسَافِرِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَنْ مِسْحَاجٌ هَذَا حَتَّى أَقْبَلَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ؟ أَنَا أَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ قَبْلَ الْوَقْتِ.
٦٠٥ - كُنَّا لا نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ.
رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَالْحَجَّاجُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
٦٠٦ - كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ. . . الْحَدِيثَ.
وَفِيهِ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَدَخَل حُجْرَةَ حَفْصَةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَدَخَلَ مَعَ النَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ.
رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ النَّسَوِيُّ، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ بُرَيْدَةَ.
وَعَلِيٌّ هَذَا كَانَ مِمَّنْ يَقْلِبُ الأَخْبَارَ، وَإِنَّمَا عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ «بَكِّرُوا بِالصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ» وَهَذَا الْمَتْنُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، فَسَقَطَ عَلَيْهِ مِنْ خَبَرِ بُرَيْدَةَ، وَإِسْنَادُ هَذَا الْخَبَرِ، فَأَدْخَلَ إِسْنَادًا فِي إِسْنَادٍ، وَالأَخْبَارُ الْمُتَوَاتِرَةُ قِصَّةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
٦٠٧ - كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَنَا يَهُودِيٌّ فَعَطَسَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ ﵊: «يَهْدِيكَ اللَّهُ يَا يَهُودِيُّ» فَأَسْلَمَ مَوْضِعَهُ.

1 / 246