382

ذیل تاریخ بغداد

ذيل تاريخ بغداد

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Science of Men
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ثم سافر إلى همدان فقرأ القرآن على الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن العطار وسمع منه الحديث ثم عاد إلى بغداد وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني في ولايته الثانية في يوم الاربعاء حادي عشر ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وخمسمائة ثم رتب وكيلا للجهة أم الامام الناصر لدين الله بعد وفاة والده وكان وكيلها.

ثم ترقت به الحال فرتب ناظرا في ديوان الزمام في رجب سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ولم تزل السعادة (1) له شاملة إلى أن ولى الوزارة وخلع عليه في يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال من سنة ثلاث وثمانين.

ثم نفذ مع العسكر المنصور إلى همذان لمناجزة طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمد السلجوقي الخارج هناك المتسمي بالسلطان فتوجه في غرة (2) صفر سنة أربع وثمانين فلما تلاقي الجمعان انكسر الوزير وقلت جموعه وأخذ أسيرا (3) وحمل إلى همذان ثم منها إلى آذربيجان.

ثم أطلق فتوجه إلى الموصل (4) ثم جاء إلى بغداد فدخلها مستترا في شهر رمضان من سنة أربع وثمانين المذكورة وبقي في بيته لا يظهر مدة ثم إنه رتب ناظرا في المخزن المعمور وأعماله مدة ثم نقل إلى أستاذية دار الخلافة في سنة سبع وثمانين وردت أمور الديوان إليه فصار كالنائب في الوزارة يصدر الامور وينفذها والناس سامعون له مطيعون إلى أن رتب ابن القصاب وزيرا في شهر رمضان من سنة تسعين فعزل ابن يونس عن ولايته وقبض عليه واعتقل بدار ابن القصاب فبقي بها معتقلا إلى

أن توفي ابن القصاب في سنة اثنتين وتسعين فنقل ابن يونس من داره إلى دار الخلافة فحبس في بواطنها وكان آخر العهد به.

وكان ذكيا حسن الفهم غزير الفضل له يد حسنة في علم الاصول ثم يعرف الكلام معرفة جيدة.

صفحه ۱۱۸