308

Debate Between Islam and Christianity

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

ناشر

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

٢٨- انشقاق القمر، لقوله تعالى ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ﴿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ (١) .
فعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال: «ألا إن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم» .
٢٩- ودعا النبي ﷺ على كسرى حين مزق كتابه أن يمزق الله ملكه، فلم تبق له باقية.
٣٠- تسليم الأحجار عليه، وتسبيح الحصى في كفيه.
ولو رحنا نتتبع هذا كله، لما اتسع المقام ولا المقال، ولكننا نجتزئ مما ذكرناه، ومن أراد " الزيادة " و" التفصيل " فعليه بكتابي:
١- الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، لشيخ الإسلام ابن تيمية.
٢- إظهار الحق، للشيخ رحمة الله الهندي.
فإن قال قائل: إن ما ذكرته وما نقلته من هذه المعجزات الحسية، لم نره، ولم نشاهده، ولم نحس به، فلا يكون حجة علينا!!
قلنا له: وكذلك معجزات المسيح وغيره من الأنبياء لم نرها، ولم نشاهدها، ولم نحس بها!!
فإن قال قائل: لكن تواترت روايات الثقات بهذا؟
قلنا له: إن (الرواية الإسلامية) هي أدق الروايات وأضبطها على الإطلاق، أما (الرواية المسيحية) فهي رواية يعتريها الشك من كل أقطارها!
ثم إن (المعجزة الحسية) هي كل شيء بالنسبة لهذه الديانات،. فإن ثبتت صحت هذه الديانات، وإن انتقت أو دخلها الشك، بطلت هذه الديانات!

(١) سورة القمر، الآيتان ١، ٢.

1 / 327