290

ضرائر الشعر

ضرائر الشعر

ویرایشگر

السيد إبراهيم محمد

ناشر

دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٠ م

ژانرها
Grammar
poetry
مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
ذلك، لأن الفاعل لا يحذف من غير أن يقام شيء مقامه، وإن قدر قائمًا مقامه لزم أن يكون المجرور فاعلًا، والمجرور الذي حرف الجر فيه غير زائد لا يكون فاعلًا فلما تعذر حذف الفاعل على التقديرين لم يبق إلا أن تكون الكاف هب الفاعلة: عوملت معاملة (مثل) لأن معناها كمعناه، وحكم لها بحكمه بدلًا من حكمها للضرورة.
ومما استعملت أيضًا الكاف فيه اسمًا قول ذي الرمة:
أبيت على ميَّ كئيبًا وبَعْلها ... علي كالنقا من عالجِ يَتَبطحُ
فجر الكاف بعلي. وقول سلامة العجلي:
على كالخنيف السّحقِ يدعو به الصدى ... له قُلبُ عُفّي الحياضِ أُجُون

1 / 302