268

ضرائر الشعر

ضرائر الشعر

ویرایشگر

السيد إبراهيم محمد

ناشر

دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٠ م

ژانرها
Grammar
poetry
مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
أجدك لست الدّهْرَ رائيَ رامةٍ ... (ولا عاقلٍ) إلا وأنت حبيبُ
ولا مصعد في المصعدين لمنعج ... ولا هابطٍ ما عشت هَضْبَ شَطيبِ
ألا ترى أن (مصعدًا) و(هابطًا) كانا حكمهما أن ينصبا لعطفهما على (رائي رامة) وهو منصوب لأنه خبر (ليس). لكن الكسائي رواهما بالخفض بدل النصب، على توهم ما من عادته أن يزاد في خبر ليس، وهو الباء. ألا ترى أنه يجوز لك أن تقول في الكلام: لست الدهر برائي رامة. ومثله قول زهير:
بدا لِيَ أني لَسْتُ مدركَ ما مضى ... ولا سابقٍ شيئًا إذا كان جائيًا
وقول الآخر:
مشائيمُ ليسوا مصلحينَ عَشيرةُ ... ولا ناعبٍ إلا ببينٍ غُرَابُها
فـ (سابق) في البيت (الأول) خفض على توهم الباء في مدرك،

1 / 280