252

ضرائر الشعر

ضرائر الشعر

ویرایشگر

السيد إبراهيم محمد

ناشر

دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٠ م

ژانرها
Grammar
poetry
مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
والدليل على أن الفعل المضارع يحكم له بحكم ما هو منصوب بـ (أن) وإن كان مرفوعًا قوله:
ألا أيهذا الزاجري أحْضُرَ الوغى ... وأن أشهدَ اللذاتِ هل أنت مخلدي
في رواية من رفع (أحضر) ألا ترى أنه عطف (أن أشهد على) أحضر، فدل ذلك على أن المراد أن احضر.
ومثله قول أسماء بن خارجة:
أو ليس من عجبِ أسائلكم ... ما خَطْبُ عاذلتي وما (خطبي)
يريد: أن أسائلكم. وقول علي بن الطفيل السعدي:
وأهلكني لكم في كل يومٍ ... تعوجكم عليّ وأستقيمُ
يريد: وأن أستقيم، أي واستقامتي لكم. وقوله:
جَزِعت حِذَارَ البَيْنِ يوم تحمّلوا ... وحَقّ لمثلي يا بُثينَة يَجْزَع
يريد: أن يجزع. وقوله:

1 / 264