242

دلائل النبوة

دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني

ویرایشگر

الدكتور محمد رواس قلعه جي، عبد البر عباس

ناشر

دار النفائس

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٣٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ ثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ثنا نَافِعٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ زُهَاءُ أَرْبَعِ مِائَةِ رَجُلٍ فَنَزَلْنَا عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَكَأَنَّهُ اشْتَدَّ عَلَى النَّاسِ وَرَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ فَنَزَلُوا إِذَا أَقْبَلَتْ عَنْزٌ تَمْشِي حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُحَدَّدَةَ الْقَرْنَيْنِ قَالَ: فَحَلَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَرْوَى الْجُنْدُ. وَرَوِيَ وَقَالَ: يَا نَافِعُ امْلُكْهَا وَمَا أَرَاكَ تَمْلُكُهَا قَالَ ⦗٤٢٧⦘: فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَمَا أَرَاكَ تَمْلُكُهَا أَخَذْتُ عُودًا فَرَكَزْتُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَخَذْتُ رِبَاطًا فَرَبَطْتُ بِهِ الشَّاةَ فَاسْتَوْثَقْتُ مِنْهَا فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَامَ النَّاسُ وَنِمْتُ فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِذَا الْحَبْلُ مَحْلُولٌ وَلَا شَاةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ قُلْتُ: الشَّاةُ ذَهَبَتْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا نَافِعُ أَوَ مَا أَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ لَا تَمْلِكُهَا إِنَّ الَّذِي جَاءَ بِهَا هُوَ الَّذِي ذَهَبَ بِهَا وَرَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَقْدَمُ عَلَيْهِمْ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ

1 / 426