265

العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية

العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية

ویرایشگر

محمد بن علي الأكوع الحوالي

ناشر

مركز الدراسات والبحوث اليمني،صنعاء،دار الآداب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Islamic history
مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان
مستحسنات صفات الناس قد جمعت ... فيه فدعهم فأَهل الأرض إنسان
لم لا ويوسف شمس الدين منبتهُ ... ومنبت الأصل قابوس ونعمان
وتبع الأكبر السامي وذو يزن ... عم وبيتك صرواح وغمدان
إذ كان في فرع صنعاء بناؤُهم ... قد تستضيءُ سمرقند وحلوان
تلك المعاهد من قحطان أن عدموا ... فللمؤَيد عادوا مثل ما كانوا
كَأَنما الشهب من ظلمائه قنص ... تخطفته من الرايات عقبان
كأَن رؤوس رماح فوقها رفعت ... منها على الجوّ أَحواض وغدران
فيها القنا شهب والحلو ملتهب ... والسيف محتطب والقوس مرنان
كأَن حصن ظفار تحت لجتها ... من الهلاك ابن نوح وهي طوفان
حتى تظنوا بأَن الأرض قد طويت ... وان موضعها خيل وفرسان
يمدها من دواهي الأرض ماثلة ... تمخضت بحجاز وهي عيدان
مطاعة كلما نادت برفع يدٍ ... تبادرت نحوها دور وحيطان
حتى إذا طحنتهم تحت كلكلها ... شهباء منها يطيش الإنس والجان
تشفعوا بكتاب الله وارتفعت ... أمامهُ صحف فيهنَّ قرآن
فرد عنهم حياء من كرامتها ... زاكي الأُصول كريم الخَيمْ يقظانُ
ومنَّ داود في الأَسرى فأَطلقهم ... دودًا وإن هزبر الدين منان
وواثق القنة الشماء مشرقة ... على ظفار بها جيش وبنيان
كمثل جنة نون الأرض تحرسه ... من أَن يميل لهُ بالأرض أركان
ما ضرَّ داود مال ظل ينفقه ... داود بحرُ به المرجان مجان
ما صاع من ضيعوه في رفاقتهم ... لقد وقفت لهم في حيث ما كانوا
واستحسنوا الغصب في أمواله فأبى ... بكفك تحمى وهي جيران
أنت المليك الذي في عصره أمنت ... من عصرهن عناقيد وقنوان
وطهر الله أرضًا أنت مالكها ... من أن يكون لها كفر وعصيان

1 / 284