223

عمده در محاسن شعر و آداب آن

العمدة في محاسن الشعر وآدابه

ویرایشگر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

دار الجيل

ویراست

الخامسة

سال انتشار

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

مناطق
ایتالیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
كأن السباع فيه غرقى غدية ... بأرجائه القصوى أنابيش عنصل
فلم يجعل لها قاعدة كما فعل غيره من أصحاب المعلقات، وهي أفضلها.
وقد كره الحذاق من الشعراء ختم القصيدة بالدعاء لأنه من عمل أهل الضعف، إلا للملوك؛ فإنهم يشتهون ذلك كما قدمت، ما لم يكن من جنس قول أبي الطيب يذكر الخيل لسيف الدولة:
فلا هجمت بها إلا على ظفرٍ ... ولا وصلت بها إلا إلى أمل
فإن هذا شبيه ما ذكر عن بغيض: كان يصابح الأمير فيقول: لا صبح الله الأمير بعافية، ويسكت ثم يقول: إلا مساه بأكثر منها، ويماسيه فيقول: لا مسى الله الأمير بنعمة، ويسكت ثم يقول: إلا وصبحه بأتم منها، أو نحو هذا، فلا يدعو له حتى يدعو عليه؛ ومثل هذا قبيح، لا سيما عن مثل أبي الطيب.
باب البلاغة
تكلم رجل عند النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ: " كم دون لسانك من حجاب؟ فقال: شفتاي، وأسناني، فقال له:
" إن الله يكره الانبعاق في الكلام، فنضر الله وجه رجل أوجز في كلامه واقتصر على حاجته ".
وسئل النبي ﷺ: فيم الجمال؟ فقال: " في اللسان " يريد البيان.

1 / 241