337

ابزارهای قدرتمند برای دفع نگرانی‌های روزانه

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

قلت ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب وعبد الملك يسمع فأقبل عليه وقال هلم بما قدمت له فأخبره بقول الحجاج فقال ليس له ذلك اكتب إليه كتابا لا يجاوزه فكتب إليه ووصل الحسن بن الحسن فأحسن صلته. فلما خرج من عنده لقيه يحيى ابن أم الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضره وقال له ما هذا الذي وعدتني به فقال له يحيى إيها عنك فو الله لا يزال يهابك ولو لا هيبتك ما قضى لك حاجة وما أنالك رفدا

. وكان الحسن بن الحسن مع عمه الحسين(ص)يوم الطف فلما قتل الحسين(ع)وأسر الباقون من أهله جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسارى وقال والله لا يوصل إلى ابن خولة أبدا فقال عمر بن سعد دعوا لأبي حسان ابن أخته ويقال إنه أسر وكان به جراح قد أشفي منها

. وروي أن الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين(ع)إحدى ابنتيه فقال له الحسين(ع)اختر يا بني أحبهما إليك فاستحى الحسن ولم يحر جوابا فقال له الحسين(ع)فإني قد اخترت لك ابنتي فاطمة وهي أكثرهما شبها بأمي فاطمة بنت رسول الله ص

وقبض الحسن بن الحسن وله خمس وثلاثون سنة وأخوه زيد حي ووصى إلى أخيه من أمه إبراهيم بن محمد بن طلحة ولما مات الحسن بن الحسن ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين بن علي(ع)على قبره فسطاطا وكانت تقوم الليل وتصوم النهار فلما كان رأس السنة قالت لمواليها إذا أظلم الليل فقوضوا هذا الفسطاط فلما أظلم الليل سمعت قائلا يقول هل وجدوا ما فقدوا فأجابه آخر يقول بل يئسوا فانقلبوا. وخلف الحسن بن الحسن عبد الله والحسن المثلث وإبراهيم

صفحه ۳۵۵