547

285 وفي الحديث أن ياسرا وابنه عمارا وأمه سمية قبض عليهم أهل مكة وعذبوهم بأنواع العذاب لأجل إسلامهم وقالوا لا ينجيكم منا إلا أن تنالوا محمدا وتبرءوا من دينه فأما عمار فإنه أعطاهم بلسانه كل ما أرادوا منه وأما أبواه فامتنعا فقتلا ثم أخبر رسول الله(ص)وقال في عمار جماعة أنه كفر فقال(ص)كلا إن عمارا مليء إيمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه وجاء عمار وهو يبكي فقال له النبي(ص)ما خبرك فقال يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكر آلهتهم بخير فصار رسول الله(ص)يمسح عينيه ويقول إن عادوا لك فعد لهم بما قلت

286 وقال جعفر بن محمد(ع) التقية ديني ودين آبائي

287 وروي في قصة عمار وأبويه أن النبي(ص)صوب الفعلين معا

288 وروي أن مسيلمة الكذاب أخذ رجلين من المسلمين فقال لأحدهما ما تقول في محمد فقال رسول الله(ص)قال فما تقول في قال أنت أيضا فخلاه وقال للآخر ما تقول في محمد فقال رسول الله ص

صفحه ۱۰۴