533

في حجة الوداع لما بلغ المحرم وهو ذو الحليفة أحرم منه قارنا فلما وقف بالمروة بعد فراغه من السعي أقبل إلى الناس بوجهه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال هذا جبرئيل وأومى بيده إلى خلفه يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يحل ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لصنعت مثل ما أمرتكم ولكني سقت الهدي ولا ينبغي لسائق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله فقال له رجل من القوم يعني عمر بن الخطاب أنخرج حجاجا ورءوسنا تقطر فقال إنك لن تؤمن بهذا [بها] أبدا

241 وفي رواية أخرى أنحل ونواقع النساء وأنت أشعث أغبر قال فقام إليه سراقة بن مالك بن خثعم الكناني فقال يا رسول الله علمتنا ديننا فكأنما خلقنا اليوم فهل الذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لما نستقبل فقال رسول الله(ص)بل هو للأبد إلى يوم القيامة ثم شبك بين أصابعه وجعل بعضها في بعض وقال أدخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة هكذا وكان ذلك في حجة الوداع

242 قال الراوي وقدم علي(ع)من اليمن على رسول الله(ص)وهو بمكة فدخل على فاطمة(ع)وهي قد أحلت فوجد ريحا طيبة ووجد عليها ثيابا مصبوغة فقال لها ما هذا يا فاطمة فقالت أمرنا بهذا

صفحه ۹۰