57

عصر الظهور

عصر الظهور

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
لبنان

من الاية الشريفة أن عدوانهم وصراعاتهم الداخلية أحد أبواب اللطف الالهي لاطفاء نارهم، بقرينة ذكر إطفاء النار في الاية بعدها وكأنه متفرع عليها " وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ". هذا، وقد تعرضنا إلى تفسير آيات هذه الوعود الثلاثة لليهود بشئ من التفصيل في كتاب " الممهدون للمهدي " عليه السلام. أما الاحاديث الشريفة عن دورهم في عصر الظهور، فمنها ما يتعلق بتجمعهم في فلسطين قبل المعركة القاضية عليهم تفسيرا لقوله تعالى " وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض، فإذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا " الاسراء - 104 أي جئنا بكم من كل ناحية، أو جميعا، كما في تفسير نور الثقلين.. فمن ذلك الحديث الشريف عن مجيئهم وغزوهم لعكا، فعن النبي صلى الله عليه وآله قال " هل سمعتم بمدينة جانب منها في البحر ؟ قالوا نعم. قال لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق ". المستدرك ج 4 ص 476. وعن أمير المؤمنين عليه السلام " لابنين بمصر منبرا، ولا نقضن دمشق حجرا حجرا، ولاخرجن اليهود من كل كور العرب، ولاسوقن العرب بعصاي هذه " فقال الراوي وهو عباية الاسدي: قلت له يا أمير المؤمنين كأنك تخبر أنك تحيا بعد ما تموت ؟ فقال: " هيهات يا عباية ذهبت غير مذهب. يفعله رجل مني " أي المهدي عليه السلام - البحار ج 53 ص 60. وهذا يدل على أن اليهود يتسلطون أو يتواجدون في كثير من بلاد العرب. وسوف نذكر معركة المهدي عليه السلام مع السفياني ومعهم، في أحداث بلاد الشام وأحداث حركة الظهور.

--- [ 68 ]

صفحه ۶۷