506

عفو و عذرخواهی

العفو والاعتذار

فلما تنحيت قال: أقبل. فأقبلت -والله- خوفا من شره، لا طمعا في خيره، فقال لي: يا هذا، ما أحسبك الليلة جشمت ما جشمت إلا من حاجة. فقلت: أجل. قال: فاقرن من هذه الإبل بعيرين، فامض لطيتك! قلت: أما والله حتى أخبرك عن نفسك، ثم قلت: والله ما رأيت أعرابيا/ أشد ضرسا، ولا أعدى رجلا، ولا أرمى يدا، ولا أكرم عفوا، ولا أسخى نفسا منك!..

صفحه ۵۵۵