497

عفو و عذرخواهی

العفو والاعتذار

أقول للنفس تأساء وتعزية ... إحدى يدي أصابتني ولم ترد كلاهما خلف من فقد صاحبه ... هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي

ويروى أن الحسن مر برجل, يقاد منه, فقال لولي المقتول: يا عبد الله, إنك ما تدري لعل هذا قتل وليك, وهو لا يريد قتله, وأنت تقتله متعمدا, فانظر لنفسك, فقال: تركته لله.

حدثني ابن دريد قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عمه قال: حدثني رجل من العرب قال: انهزمنا من قطري والخوارج, فأدركني رجل على فرس, فسمعت حسا منكرا خلفي فالتفت فإذا قطري! فيئست من الحياة, وأيقنت بالموت. فلما عرف الذي بي قال: أوجع خاصرتها, واشدد عنانها, قطع الله يدك. ففعلت, فنجوت.

صفحه ۵۴۶