467

عفو و عذرخواهی

العفو والاعتذار

ما أنت من الفلج أفواها. قال: فأنا رجل من بني أسد. قال: لا والله ما أنت من المكلئزين على ظهور/ الخيل. قال له: فأنا زيد الخيل. وكان زيد الخيل جميلا جسيما طوالا, إذا ركب الفرس الجسام خطت رجلاه في الأرض لطول باديه. فقال: الآن صدقت. فاستأسر، وارتد زيد كل ما أخذ منهم وقال لعامر: والله لا أطلقك أو يسأل فيك علقمة بن علاثة وكان ابن عمه وعدوه- فقال: نشدتك الله إن حكمته في، وهذه ناصيتي لك فاجززها، وامنن علي!.. فتكرم زيد، فأطلقه بغير فداء، وذلك قوله:

إنا لتكثر في قيس وقائعنا ... وفي تميم وهذا الحي من أسد

وعامر بن طفيل قد نحوت له ... صدر القناة بماض غير ذي أود

صفحه ۵۱۵