459

عفو و عذرخواهی

العفو والاعتذار

مثن عليك بما أوليت من حسن ... وقد تعرض مني مقتل باد ولست أنسى مقام الورد تحبسه ... بيني وبين حفيف العائد الغادي

إذ الفوارس من قيس بشكتهم ... حولي شهود، وما قومي بأشهاد

فإن قدرت على يوم جزيت به ... والله يجعل أقواما بمرصاد

فقال زفر: لا قدر الله لك ذلك اليوم.

ومن هذه القصيدة:

صفحه ۵۰۶