462

کتاب البرصان والعرجان والعمیان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٠ هـ

محل انتشار

بيروت

وما لمتها لمّا تبيّنت وجهه ... وعينا له خوصاء من تحت حاجب [١]
وأنفا كثيل العود يقطر ماؤه ... على لحية سمطاء ذات عجائب
وأنشد أبو الرّديني العكليّ [٢]:
عدمت أنفا ها هنا مشتالا [٣] ... من امرىء قد عدم الجمالا
وحاجبين عظما وطالا ... وعين سوء تكسر المكحال
وقال أبو فرعون [٤]:
إليك يا محمّد بن عمرو ... غدوت في الفخر وقبل الفخر
كأنّ عينيه صرار صبر [٥] ... بينهما أنف كثيل البكر

[١] الخوصاء: الضيقة الصغيرة الغائرة.
[٢] أبو الرديني العكلي سبقت ترجمته في ص ٣٤٦.
[٣] المشتال: «المرتفع. واشتال بمعنى شال، مثل ارتوى بمعنى روى، كما في اللسان (شول ٣٩٩) حيث أنشد:
حتى إذا اشتال سهيل في السحر
وفي الأصل: «مستالا» ولا وجه له.
[٤] ذكره الجاحظ في الحيوان ٦: ٧٨، وفخر السودان (رسائل الجاحظ ١: ١٨٢.
وأورده ابن النديم في الفهرست ٢٣٣ في جماعة من الشعراء المقلين، وقال: «أبو فرعون الشاشي ثلاثون ورقة» . يعني أن شعره في ثلاثين ورقة. وترجم له ابن المعتز في الطبقات ٣٧٦- ٣٧٩ وجعل نسبته «الساسي»، وأورد طائفة من شعره الهزلي، وقال: «وكان من أفصح الناس وأجودهم شعرا وأكثرهم نادرة، ولكنه لا يصبر عن الكدية» .
[٥] الصرار، بالكسر: خيط دقيق يشد فوق خلف الناقة لئلا يرضعها ولدها.

1 / 472