458

کتاب البرصان والعرجان والعمیان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٠ هـ

محل انتشار

بيروت

رغما لآنفكم رعين فانّكم ... أهل الجياد الخنب قدما فابعدوا [١]
وباب آخر من ذكر الأنوف، وهو قول القائل:
أنوف وآذان وأيد أترّها ... مع القتل هبّات السّيوف الصوارم [٢]
وقال آخر في عيب الرّضا بالدّيات وترك طلب الثّأر:
كلوا أنف حيّان بكارا فإنّنا ... تركناه عن فرط من السنّ أجدعا [٣]
ولذلك قال الشاعر:
معاقيل من أيديهم وأنوفهم ... بكارا ونيبا تركب الحزن ظلّعا [٤]
وفي الباب الأوّل يقول الشاعر:

- والمطرد: الرمح القصير. وفي البيت إقواء.
[١] رعين، يعني الخيل أو الإبل. وفي الأصل: «رعى» . والخنب: جمع أخنب، وهو الأعرج. وفي الأصل: «الحب» .
[٢] أترّها إترارا: قطعها وأندرها. وفي الأصل: «وأيدى أترها» بإهمال الكلمة الثانية وزيادة الياء في «أيدى» والوجه ما أثبت. والهبّات: جمع هبة، وهي هزة السيف ومضاؤه في الضريبة. وأنشد:
جلا القطر عن أطلال سلمى كأنّما ... جلا القين عن ذي هبّة داثر الغمد
وفي الأصل: «هيات»، تحريف.
[٣] أنف حيان أي دية أنفه، والمراد ديته وقد قتل وجدعت أنفه. والبكار: جمع بكر، وهو الفتى من الابل. والفرط: الزيادة.
[٤] سبق في ص ٢٨١ وفي الأصل: «بكارا وثنيا»، تحريف.

1 / 468