698

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

(1) ترجمه ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 2/178-179 فقال: "الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم القاضي أبو عبد الله الحليمي البخاري، قال الحاكم: أوحد الشافعيين بما وراء النهر وأنظرهم وآدبهم بعد أستاذيه أبي بكر القفال والأودني، انتهى؛ وكان مقدما فاضلا كبيرا له مصنفات مفيدة ينقل منها الحافظ أبو بكر البيهقي كثيرا؛ وقال في النهاية: كان الحليمي رجلا عظيم القدر لا يحيط بكنه علمه إلا غواص، ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمئة ومات في جمادى وقيل في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمئة؛ ومن تصانيفه شعب الإيمان كتاب جليل في نحو ثلاث مجلدات يشتمل على مسائل فقهية وغيرها تتعلق بأصول الإيمان وآيات الساعة وأحوال القيامة وفيه معاني غريبة لا توجد في غيره---".

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/231-233: "الحليمي : القاضي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الشافعي، أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، وكان متفننا سيال الذهن مناظرا طويل الباع في الأدب والبيان؛ أخذ عن الأستاذ أبي بكر القفال والإمام أبي بكر الأودني؛ وحدث عن خلف بن محمد الخيام وأبي بكر محمد بن أحمد بن خنب وبكر بن محمد المروزي الدخمسيني وجماعة؛ ولد في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة فقيل إنه ولد بجرجان وحمل فنشأ ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى؛ وله مصنفات نفيسة؛ حدث عنه أبو عبد الله الحاكم وهو أكبر منه والحافظ أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري وأبو سعد الكنجروذي وآخرون؛ ولم أقع له بترجمة تامة؛ وله عمل جيد في الحديث لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته؛ توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربع مئة؛ وللحافظ أبي بكر البيهقي اعتناء بكلام الحليمي ولا سيما في كتاب شعب الإيمان".

صفحه ۲۲