(1) لا شك أن هذا الكلام ونحوه مما ورد في هذه المقدمة مما هو داخل في باب الثناء والتزكية فإنما هو خارج على سبيل التغليب وجار على طريقة التوسع في الكلام؛ وأما التعيين فنحن لا نشهد لأحد من الناس بعينه بأنه محسن أو لشيء من كلام الناس بعينه بأنه حق إلا إذا شهد لذلك الدليل الشرعي، وهذا واضح.
صفحه ۱۴