676

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كان داود عليه السلام يقول: كن لليتيم كالأب الرحيم واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد؛ وأن المرأة الصالحة لبعلها كالملك المتوج بالتاج المخوص(6) بالذهب؛ واعلم أن المرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على ظهر الشيخ الضعيف؛ واعلم أن خطبة الأحمق في نادي القوم كالمغني عند رأس الميت؛ وتعوذ بالله من صاحب إذا ذكرت لم يعنك وإذا نسيت لم يذكرك؛ وما أقبح الفقر بعد الغنى؛ وأقبح من ذلك الضلالة بعد الهدى(7). (7/473) عن أبي عمران موسى بن هارون قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: رأيت الخير كله في رقة القلب والرحمة وذلك قوله عز وجل (فاعف عنهم واستغفر لهم) الآية؛ ورأيت الشر كله في اثنتين: في الفظاظة وغلظ القلب، وذلك قول الله عز وجل (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك). (7/478)

عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: يكره أو ينهى أن تحد شفرتك وهي تنظر إليك، إذا أراد أن يذبح. (7/482)

عن إبراهيم بن سعد قال: جئت صالح بن كيسان في منزله فوجدته يكسر لهرة له يطعمها، ثم يفت لحمامات له أو لحمام له يطعمه. (7/483)

عن سعيد بن شيبان قال: أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل(1). (7/483)

عن إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: بلغه أنه كان في بني إسرائيل رجل ذبح عجلا بين يدي أمه فأيبس الله يده فبينا هو ذات يوم جالس إذا بفرخ قد سقط من وكره وهو يتبصبص إلى أبويه وأبواه يتبصبصان إليه فأخذه ورده إلى وكره رحمة له فرحمه الله برحمته لهما ورد عليه يده بما صنع. (7/484)

السادس والسبعون من شعب الإيمان

وهو باب في الإصلاح بين الناس إذا مرجوا وفسدت ذات بينهم

عن مجاهد عن ابن عباس في قول الله عز وجل (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) قال: هذا تحريج(2) من الله عز وجل على المؤمنين أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم. (7/487)

عن أبي إدريس أن أبا الدرداء قال: ألا أخبركم بخير لكم من الصيام والصدقة؟ صلاح ذات البين؛ وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة. (7/487)

عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: كنا نقول في الجاهلية: العضه السحر، وإن العضه اليوم فيكم القالة؛ قيل من(3) قال؛ وقال: وحسب الرجل من الكذب أن كل ما يسمعه يحدث [به]. (7/493)

صفحه ۲۲۷