بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة قال: بينا عمر يمشي إذ انقطع شسع نعله فاسترجع فقال له، يعني(1) أصحابه: ما لك يا أمير المؤمنين؟! قال: انقطع شسع نعلي فساءني، وكل ما ساءك مصيبة(2). (7/117) عن الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي موسى قال: إذا قبض ولد العبد - قال: والله أعلم بما قال العبد - قال: يسأل الله الملائكة، فقال: قبضتم ولد فلان؟ قالوا: نعم ربنا، قال: فماذا قال عبدي؟ قال[وا]: حمدك واسترجع؛ فقال: أخذتم ثمرة فؤاده وحمدني واسترجع؟! ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد. (7/119)
عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله عز وجل (فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) قال: كانوا ثلاثة والنبي صلى الله عليه وسلم رابعهم: ابراهيم ونوح وهود ومحمد رابعهم؛ فأمر أن يصبر كما صبروا صلى الله عليه[م] وسلم أجمعين. (7/121)
عن عمران القصير عن الحسن قال: الإيمان الصبر والسماحة؛ الصبر عن محارم الله، وأداء فرائض الله. (7/122)
عن علقمة قال: قال عبد الله: الصبر نصف الإيمان؛ واليقين الإيمان كله. (7/122)
عن عكرمة قال: قال علي: خمس احفظوهن لو ركبتم الإبل لأنضيتموهن قبل أن تدركوهن: لا يخاف العبد إلا ذنبه، ولا يرجو إلا ربه، ولا يستحي جاهل أن يسأل، ولا يستحي عالم إن لم يعلم أن يقول: الله أعلم؛ والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد؛ إذا قطع الرأس نتن باقي الجسد؛ ولا إيمان لمن لا صبر له. (7/124)
عن الشعبي عن صله بن زفر عن حذيفة قال: تعودوا الصبر فإنه يوشك أن ينزل بكم البلاء مع أنه لا يصيبكم أشد مما أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (7/124)
صفحه ۱۲۸