بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال: قال لي رجاء بن حيوة: ما رأيت رجلا أكمل عقلا من أبيك، سمرت عنده ذات ليلة فغشى؟؟ السراج فقال لي: يا رجاء إن السراج قد غشى، قال: ووصيف إلى جانبنا نائم، قال: فقلت له: فأنبه الوصيف؟ قال: قد نام، قال: فقلت له: أفأقوم أنا فأصلحه؟ قال: ليس من مروءة الرجل أن يستخدم ضيفه(2)؛ قال: فقام ووضع وأتى السراج وأخرج فتيلته وأخذ ففتحها وصب في السراج منها ثم رجع وقال لي: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز. (7/102-103) عن شعيب عن عمر بن عبد الملك بن عمير قال: وفد أسماء بن خارجة إلى عبد الملك بن مروان فلما دخل عليه قال له: بأي شيء سدت الناس؟ قال: هو(1) من غيري أحسن منه مني، قال: عزمت عليك لتخبرني، قال: ما تقدمت جليسا إلى مركب لي قط، ولا سألني أحد قط حاجة إلا رأيت له الفضل علي بمسألته إياي، ولا دعوت أحدا قط إلى طعام إلا رأيت له بذلك الفضل علي. (7/103)
عن إبراهيم بن علي الذهلي قال: قال الأوزاعي: كرامة الضيف طلاقة الوجه. (7/103)
عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن أبيه قال: دخلت على محمد بن سيرين في يوم حار فوجد في وجهي التعب فقال: يا جارية هاتي لحبيب غداء، هاتي، هاتي، حتى قال ذلك مرارا، قلت: لا أريد، قال: هاتي، فلما جاءت به قلت: لا أريده، قال: لقمة وأنت بالخيار، فلما أكلت لقمة نشطت فأكلت. (7/103)
عن محمد بن أحمد بن معروف قال: رأيت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي دخل على رجاء بن السندي فقال: يا أبا محمد ما حال البرذون؟ فقال رجاء:
إني لأكرم قبل الضيف حامله
لا أكرم الضيف إن لم أكرم الفرسا
قال إسحاق:
مطية الضيف عندي عدل صاحبها
لا أكرم الضيف إن لم أكرم الفرسا
(7/103)
التاسع والستون من شعب الإيمان
وهو باب في الستر علىأصحاب القروف
صفحه ۱۲۲