564

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول أنه كان يقول: إياك ورفيق السوء فإن الشر للشر خلق. (7/59) عن الأوزاعي قال: إن إبليس قال لأوليائه: من أين تأتون بني آدم؟ قالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل الإستغفار؟ قالوا: إن ذلك شيء ما نطيقه إنه لمقرون مع التوحيد! فقال: لآتينهم من باب لا يستغفرن الله منه، قال: فبث فيهم الأهواء. (7/59)

عن يحيى بن يمان قال: قال سفيان: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية. (7/59)

عن ليث عن أبي جعفر قال: لا تجالسوا أصحاب الأهواء فإنهم الذين يخوضون في آيات الله(1). (7/60)

عن معمر عمن سمع الحسن يقول: لا تمكن أذنيك صاحب هوى فيمرض قلبك، ولا تجيبن أميرا وإن دعاك لتقرأ عنده سورة من القرآن فإنك لا تخرج من عنده إلا بشر [م]ما دخلت. (7/60)

عن بشر بن الحارث قال: قال الله عز وجل لموسى، أو أوحى الله إلى موسى، عليه السلام: يا موسى لا تخاصم أهل الأهواء فيلقون في قلبك شيئا فيرديك فيسخط الله عليك. (7/60)

عن أيوب قال: قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن من أن يغمسوك في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما تعرفون(2). (7/60)

عن أياس بن دغفل القيسي سمعت عطاء يقول: بلغني أن فيما أنزل الله عز وجل على موسى عليه السلام: لا تجالسوا أهل الأهواء فيحدثوا في قلبك ما لم يكن. (7/60)

عن أبي إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في طريق آخر. (7/60 و61)

عن سفيان بن دينار عن مصعب بن سعد قال: لا تجالس مفتونا فإنه لن يخطئك منه إحدى خصلتين: إما أن يفتنك فتتابعه أو يؤذيك قبل أن تفارقه. (7/61)

عن هشام قال: كان الحسن ومحمد يقولان: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم. (7/61)

صفحه ۱۱۰