553

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن ثابت [البناني] قال: كنا نتبع الجنازة فلا نرى إلا رجلا مقنعا باكيا أو متقنعا متفكرا. (7/11) عن عائشة أنها قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس، وكان يقول: لو أني أكون كما أكون في حال من أحوال ثلاث لكنت من أهل الجنة وما شككت في ذلك: حين أقرأ القرآن وحين أسمعه؛ وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وإذا شهدت جنازة؛ فما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو مفعول بها وما هي صائرة إليه. (7/11)

عن محمد بن هشام المروزي جار أحمد بن حنبل قال: سئل ابن عيينة: ما بال الناس يؤمرون في الجنازة بالسكوت؟ قال: لأنه حشر. (7/11)

عن سليمان بن حرب حدثنا الأسود بن شيبان قال: كان الحسن في جنازة النضر بن أنس فقال الأشعث بن سليم العجلي: يا أبا سعيد إنه ليعجبني أن لا أسمع في الجنازة صوتا فقال: إن للخير أهلين. (7/12)

عن وليد بن رباح عن أبي هريرة أنه كان إذا سمع أحدا يسأل: من هذه الجنازة؟ قال(1): هو أنت؛ عبد الله دعاه فأجابه أو أمته دعاها فأجابته؛ الله يعرفه وأهله يفقدونه والناس ينكرونه، أغدوا فإنا رائحون أو روحوا فإنا غادون. (7/12)

فصل في زيارة القبور

عن أبان المكتب أن عبد الله بن عمر كان يدفن أهله في مكان، فكان إذا شهد جنازة مر على أهله فدعا لهم واستغفر لهم. (7/17)

عن أبي بكر [ابن أبي الدنيا] حدثني إبراهيم(2) قال: قيل لبعض حكماء العرب: ما أبلغ العظات؟ قال: النظر إلى محلة الأموات. (7/19)

صفحه ۹۹