بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: مرضت فحماني أهلي كل شيء حتى الماء فعطشت ليلة وليس عندي أحد فدنوت من قربة معلقة فشربت من[ه]ا شربي وأنا صحيحة فجعلت أعرف صحة تلك الشربة في جسدي؛ قال: كانت عائشة تقول: لا تحموا المريض شيئا. (6/544) عن أبي جعفر بن علي الساوي وراق أبي زرعة الرازي قال: حضرت أبا زرعة وهو في السوق(1) وعنده أبو حاتم ومحمد بن مسلم والمنذر بن شاذان وجماعة من العلماء فذكروا حديث التلقين واستحيوا من أبي زرعة أن يلقنوه التوحيد فقالوا: تعالوا نذكر الحديث، فقال أبو عبد الله محمد بن مسلم حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر عن صالح وجعل يقول: ابن، ابن ؛ ولم يجاوز؛ فقال أبو حاتم: حدثنا بندار قال حدثنا أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر وسكت ولم يجاوز، والباقون سكتوا؛ فقال أبو زرعة وهو في السوق: حدثنا بندار حدثنا أبو عاصم حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن ابن أبي غريب عن كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة؛ وتوفي أبو زرعة رحمه الله. (6/546)
عن الشافعي قال دخل سفيان على الفضيل يعوده فقال: يا أبا محمد وأي نعمة في المرض(2) لولا العواد! قال سفيان: وأي شيء تكره في العواد؟! قال: الشكاية. (6/546)
عن غالب القطان قال: قلت للحسن: إن لنا جيرانا نصارى ينيلون معروفهم ويعودون مرضانا ويتبعون جنائزنا؛ قال: كافئهم، إذا أتيت الباب فقل: من ههنا؟ أدخل؟ فإذا دخلت فقل: كيف مريضكم؟ كيف تجدونه؟ فإذا أردت أن تقوم فقل: الشفاء والعافية بيد الله عز وجل. (6/547)
الرابع والستون من شعب الإيمان
وهو باب في الصلاة على من مات من أهل القبلة
عن القاسم بن مطيب قال: خرج أبو المليح الهذلي في جنازة فلما وضع السرير أقبل على القوم فقال: سووا صفوفكم ولتحسن(3) شفاعتكم؛ ولو كنت مختارا أحدا لاخترت لصاحب(4) السرير. (7/5)
صفحه ۹۷