536

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

فصل فيمن أولى بالسلام عن أبي الزبير أنه سمع جابرا يقول: الماشيان إذا اجتمعا فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل(1). (6/451)

عن السري بن يحيى قال: قال رجل يوما للحسن أنه يستقبل الراكب فلا يسلم أفأسلم عليه؟ قال: نعم، سلم إن بخل بالسلام. (6/453)

فصل في كيفية السلام وكيفية الرد

عن ابن جريج أن عطاء بن أبي رباح حدثه أن ابن عباس أتاهم يوما في مجلس فسلم عليهم فقال(2): سلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: من هذا؟ فقلت: عطاء، فقال: انته إلى وبركاته؛ قال: ثم تلا (رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد). (6/455)

عن محمد بن عمرو عن(3) عطاء قال: بينا أنا عند ابن عباس وعنده ابنه فجاءه سائل فسلم عليه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه، وعدد من ذا، فقال ابن عباس: ما هذا السلام؟! وغضب حتى احمرت وجنتاه، فقال له ابنه علي: يا أبتاه إنه سائل من السؤال، فقال: إن الله حد السلام حدا ونهى عما وراء ذلك، ثم قرأ إلى (رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد) ثم انتهى. (6/455)

عن حبيب عمن سمع ابن عباس يقول: إن لكل شيء منتهى، وإن منتهى السلام: وبركاته. (6/456)

عن ابن جريج أن أبا الزبير أخبره عن عبد الله بن بابيه؟؟ أنه كان مع عبد الله بن عمر فسلم عليه رجل فقال: سلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فانتهره ابن عمر وقال: حسبك إذا انتهيت إلى "وبركاته"، إلى ما قال الله عز وجل. (6/456)

قرأت في كتاب الغربيين عن أبي بكر يعني الدريدي قال: في تفسير قوله "السلام عليكم" ثلاثة أوجه، يقال: معناه السلام عليكم ومعكم، ويقال: معناه الله عليكم أي على حفظكم، ويقال: معناه نحن مسالمون لكم. (6/456)

صفحه ۸۲