بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ثلاث يصفين لك من ود أخيك: أن تسلم عليه إذا لقيت[ه] وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه؛ وثلاث من الغي: تجد على الناس فيما تأتي، وترى من الناس ما يخفى عليك من نفسك، وأن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك. (6/431) عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: قال عبد الله، هو ابن مسعود: إن السلام هو اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم، فإن الرجل إذا مر على القوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بأنه أذكرهم، وأن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب. (6/432)
عن نافع أن ابن عمر أخبره أن الأغر وهو رجل من مزينة كانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف اختلف إليه مرارا، قال: فجئت النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل معي أبا بكر الصديق، قال: وكان من لقينا سلموا علينا، فقال أبو بكر: ألا ترى الناس يبدءونك بالسلام فيكون لهم الأجر؟! ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر. (6/434)
عن عبدالله بن عون عن الشعبي قال: كان شريح يقول: ما التقى رجلان قط إلا بدأ بالسلام أفضلهما، قال الشعبي: فكان قل ما سبق أحد شريحا بالسلام. (6/434)
صفحه ۷۷