بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
أبلغ أخاك أخا الإحسان لي حسنا أني وإن كنت لا ألقاه ألقاه
وأن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن مثواي مثواه
الله يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكر(1)من لست أنساه
(6/331)
عن يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون المصري يقول: ما بعد طريق أدى إلى صديق، ولا ضاق مكان من صديق حبيب. (6/331)
عن عمرو بن بشير عن الشعبي قال: لا تستبدلن صديقا قديما بصديق جديد، فإنه لا ينصحك. (6/331)
عن أبي عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود لابنه: يا بني عليك بخشية الله فإنها غاية كل شيء، يا بني لا تقطع أمرا حتى تشاور فيه مرشدا، يا بني عليك بالحبيب الأول، فإن الحبيب الأخير لا يعدله. (6/332)
عن الأصمعي قال: قال أعرابي: من جمع لك مع المودة الصافية رأيا حازما فاجمع له مع المودة الخالصة طاعة لازمة. (6/332)
عن أبي العباس بن مسروق قال: قيل لرجل من بني عبس: ما أكثر صوابكم؟ قال: نحن ألف رجل فينا حازم ونحن نطيعه فكأننا(2) ألف حازم. (6/332)
عن جعفر بن برقان قال: قلت لميمون بن مهران: فلان يستبطئ نفسه في زيارتك، قال: إذا ثبتت المودة فلا بأس وإن طال المكث. (6/332
عن ابن المبارك عن سفيان عن يونس بن عبيد أنه أصيب بمصيبة فقيل له: إن ابن عون لم يأتك! قال: إنا إذا وثقنا بمودة أخينا لم يضره أنه ليس يأتينا(3). (6/332)
عن علي بن حرب قال: قال لي سفيان بن عيينة: إذا تأكدت المودة بينك وبين أخيك فلا يضرك أن لا تلقى صاحبها. (6/333)
عن بدر المغازلي قال: قيل لبشر بن الحارث: يا أبا نصر في كم يزور الرجل أخاه؟ قال: إن كانا صادقين ففي كل سنة مرة. (6/333)
صفحه ۵۴