302

Bughyat al-Ra'id limā Taḍammanah Ḥadīth Umm Zar‘ min al-Fawā’id taḥqīq al-Dasūqī

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي

ویرایشگر

أبو داود أيمن بن حامد بن نصير الدسوقي

ناشر

دار الذخائر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

ژانرها
Hadith Benefits
مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
مرابطون
قال القُتَيْبِيُّ (^١): معناهُ: إلَّا أنْ يكونَ مِمَّنْ أنعمَ عليه ﷺ؛ فيكافِئُهُ الآخرُ بالثَّناءِ، / وردَّ هذَا ابنُ الأنبارِيِّ (^٢) وقال: هذَا غَلَطٌ؛ لا ينفكُّ أحدٌ منْ إنعامِ رسولِ اللهِ ﷺ؛ لأنَّ اللهَ تعالى بعثَهُ للنَّاسِ كافَّةً، وهداهُمْ ورحِمهُم به، فكلُّهم تحتَ نِعمتِهِ، والثَّناءُ عليه فرضٌ لا يتمُّ الإسلامُ إلا بِهِ، وإنَّما المعنى: / لا يقبلُ الثَّناءَ إلَّا مِنْ رجلٍ عرفَ حقيقةَ إسلامِهِ مِمَّنْ لا يُنْبَزُ بنفاقٍ.
وقيل: «مُكَافِئٌ»: مُقارِبٌ في مدحِه، غيرُ مُفرِّطٍ فيه، كما قال ﷺ: / «لا تُطْرُونِي، كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى عِيسَى» (^٣).

(^١) «غريب الحديث» (١/ ٥٠٧).
(^٢) ينظر: «غريب الحديث» للخطابي (١/ ٤١٦)، و«غريب الحديث» لابن الجوزي باب: الكاف مع الفاء (٢/ ٢٩٣).
(^٣) أخرجه البخاري (٣٤٤٥، ٦٨٣٠)، وينظر: «غريب الحديث» لابن الجوزي باب: الكاف مع الفاء (٢/ ٢٩٣)، و«النهاية» (كفأ) (٤/ ١٨١)، و«الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب» (٢/ ١٧).

1 / 316