136

بیر و صله

البر والصلة لابن الجوزي

ویرایشگر

عادل عبد الموجود، علي معوض

ناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ، وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ.
قَالَ: إِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَنْ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ "
٢٧١ - أخبرنا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو عَاصِمٍ الْفُضَيْلِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الشُّرَيْحِيُّ، قثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَيْرُوزٍ، قثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَرْوَانَ، قثنا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانُهُ، وَيُرْفَعَ لَهُ الدَّرَجَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلْيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ، وَلْيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ، وَلْيَعْفُ عَنْ مَنْ ظَلَمَهُ، وَلْيَحْلُمْ عَنْ مَنْ جَهِلَ عَلَيْهِ»

1 / 174