518

بیان و تعریف در اسباب ورود حدیث شریف

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

ویرایشگر

سيف الدين الكاتب

ناشر

دار الكتاب العربي

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
عبد بن حميد والضياء الْمَقْدِسِي عَن أنس بن مَالك ﵁ وَهُوَ فِي مُسلم بِلَفْظ وَمَا كَانَ الْخرق فِي شَيْء قطّ إِلَّا شانه وَبَقِيَّة الْمَتْن بِحَالهِ
سَببه كَمَا فِي مُسلم ركبت عَائِشَة ﵂ بَعِيرًا فِيهِ صعوبة فَجعلت تردده فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عَلَيْك بالرفق فَإِن الرِّفْق لَا يكون فِي شَيْء فَذكره وَمر فِي حَدِيث عَلَيْك بالرفق
(١٤٧١) مَالِي أَرَاكُم عزين
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن سَمُرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَالِي أَرَاكُم رافعي أَيْدِيكُم كَأَنَّهَا أَذْنَاب خيل شمس اسكنوا فِي الصَّلَاة قَالَ ثمَّ خرج علينا فرآنا حلقا فَقَالَ مَا لي أَرَاكُم عزين قَالَ ثمَّ خرج علينا فَقَالَ أَلا تصفون كَمَا تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم فَقُلْنَا يَا رَسُول الله وَكَيف تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم قَالَ يتمون الصُّفُوف الأول فَالْأول ويتراصون فِي الصُّفُوف
(١٤٧٢) مَا كَانَ الله ليجمع فِيكُم أَمريْن النُّبُوَّة والخلافة
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن عليا وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن دخلُوا على النَّبِي ﷺ فَسَأَلُوهُ الْخلَافَة قَالَ فَذكره
(١٤٧٣) مَا كَانَ مُحَمَّد قَائِلا لرَبه لَو مَاتَ وَهَذِه عِنْده
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ على أَصْحَابه وَفِي يَده قِطْعَة من ذهب فَقَسمهَا وَقَالَ فَذكره
(١٤٧٤) مَا كنت لأستعملك على ذنُوب النَّاس
أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته

2 / 193