المحدث والجنب معًا، فقال: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ [المائدة: ٦] [المائدة: ٦]، فاشتملت الآية عليهما) .
«وروى عمّارٌ قال: أجنبت فتمعّكت بالتراب، فقال النبي ﷺ: "إنما كان يكفيك هكذا": (وضرب بيديه على الأرض، ومسح بها وجهه وكفيه» .
«وروى عمران بن الحصين قال: صلى بنا رسول الله ﷺ، فلما انفتل من الصلاة رأى رجلا لم يصل.. فقال له: " لم لم تصل؟ "فقال: كنت جنبا، ولم أجد الماء، فقال ﷺ: " الصعيد يكفيك» .
«وروى أبو ذرّ قال: اجتويت المدينة - يعني: كرهت المقام فيها - فأمر لي رسول الله ﷺ بذود وبغنم، وقال لي: "ابد ابد" يعني: اخرج إلى البادية - فخرجت بأهلي إلى الربذة، فكنت أعدم الماء الخمسة الأيام والستة وأنا جنب، فأصلي بغير طهور، ثم قدمت المدينة، فأتيت النبي ﷺ، فقال: " أبو ذر؟ " قلت: نعم، هلكت يا رسول الله، قال: "وما أهلكك؟ "، فقصصت عليه القصّة،