فبك على الفضل والمكرمات ... وناد بهن من المقبره
فقد أسخن الله عين امرىء ... يقال له اليوم ما أشعره
فهل يا محمد من نائل ... يبل اللهاة أو الحنجره
فمن يفعل الخير خيرًا يره ... ومن يفعل الشر شرًا يره
فأمر من أخذ جميع مال الحاجب ودفعه إلى الشاعر ووصله من عنده.
وقفت أعرابية على قبر أخيها فقالت: نعم السيد كنت لعشيرتك، كنت والله مناخ الضيفان، وحوض الظمآن، وسم الفرسان، لقد كنت عند الغضب حليمًا، وعند الله كريمًا.
قال الفضيل بن عياض: من أكثر من قول الحمد لله كثر الداعي له، قيل: ومن أين قلت هذا؟ قال: لأن كل من يصلي يقول: سمع الله لمن حمده.
قال البقطري: ما في الأرض مطلوب إليه ألأم من أير، دنا الأصمعي من جارية وقد كبر فلم يتحرك ما عنده فقال: سبحان الذي خلق خلقًا فأماته في حياته.
قال الزيدي: العرب تقول: هو أنكح من ابن ألغز وهو عروة بن أشيم الضبي، وهو القائل: الطويل