5

بحث في وقت تشريع ونزول آية صلاة الخوف

بحث في وقت تشريع ونزول آية صلاة الخوف

ویرایشگر

محمد عزير شمس

ناشر

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٤ هـ

وقد روى أبو داود (^١) وغيره من طريق أبي الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدِّث عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة: هل صلَّيتَ مع رسول الله ﵌ صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، فقال مروان: متى؟ قال أبو هريرة: عامَ غزوة [نجد] (^٢)، قام رسول ﵌ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلَ العدو وظهورُهم إلى [القبلة، فكبر رسول الله ﵌ فكبروا جميعًا: الذين معه والذين مقابلي العدو، ثم ركع رسول الله ﵌ ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه]، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليها، والآخرون قيامٌ مقابلي العدو، ثم قام رسول الله ﵌، [وقامت] الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم. وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو [فركعوا وسجدوا ورسول الله]﵌ قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله ﵌ ركعة أخرى وركعوا [معه]، وسجد وسجدوا معه. ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا ورسول الله ﵌ قاعدٌ ومن معه، ثم كان السلام، فسلَّم رسول الله ﵌[وسلَّموا جميعًا، فكان لرسول الله ﵌] ركعتين (^٣)، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة».
وعلَّق البخاري في غزوة ذات الرقاع في «الصحيح» (^٤) طرفًا منه.
وهذه الصفة يمكن موافقتها للصفة التي رواها سعيد بن عبيد عن ابن

(^١) رقم (١٢٤٠).
(^٢) مخروم في الأصل، وكذا ما يأتي بين المعكوفتين فيما بعد، واستدركتها من سنن أبي داود.
(^٣) كذا كتبها المؤلف. والجادة ورواية السنن: «ركعتان» بالرفع.
(^٤) رقم (٤١٣٧).

16 / 376