370

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

ویرایشگر

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

ناشر

دار الغرب الاسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٢ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان
وعن أبي موسى الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال:
«أريت في رؤيا أني هززت سيفي فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين».
قال ابن إسحاق: «وأنزل الله تعالى في يوم أحد ستين آية من آل عمران من قوله تعالى: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ إلى قوله ﷿: «﴿ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية».
وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه/قال: «لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب [معلقة] في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم، وحسن مقيلهم، قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله بنا، ثم لا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله ﵎: فأنا أبلغهم [عنكم]، فأنزل الله تعالى

1 / 373